الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | اجعلنا صفحة البدايةطلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

أقلام الآن على و


العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2018, 01:23 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لبنى احمد
أقلامي
 
إحصائية العضو







لبنى احمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي كيف تتولد الأفكار الابتكارية؟




الابتكار ببساطة
هو القيام بشيء مختلف لتلبية حاجة أو فجوة في السوق، فهو لا يعني عمل شيء مختلف من أجل الاختلاف فقط، بل لمعالجة خَلَل أو دَرْء نقصٍ، أو تعزيز خدمة، أو إضافة ميزة لمنتَج، أو تحسين عمل آلة..، وبالجملة فالابتكار ينطوي على التفكير الإبداعي الذي يهرب من وجهة النظر التقليدية، ونظراً لأهمية الابتكارات في حياة الأمم والشعوب والأفراد والمؤسسات فقد تطورت العديد من التقنيات والآليات لمساعدة المبتكرين على إتمام عملية الابتكار وجني ثمراتها.

إنَّ كل الأعمال المهمة تحتاج إلى الابتكار، ولكي تكون واحداً من المبتكرين وتستطيع أن تبتكر وتستخدم تقنيات إنتاج الأفكار الابتكارية بأسلوب فعَّال، عليك أولاً عزل المشكلة أو الموضوع، ثم طرح الأسئلة حول سمات فكرتك ومميزاتها، وسَرْد جميع نتائج العصف الذهني، وجمعها في المناطق المشتركة، ثمّ اختيار الجزء الأكثر احتمالاً للابتكار.
وهناك أدوات كثيرة تساهم في دعم وتوليد الأفكار الابتكارية، منها:


العصف الذهني:

العصف الذهني هي واحدة من الطرق الأكثر شيوعاً للابتكار في مجال الأعمال، والعصف الذهني الجماعي هو أمرٌ شائع في المنظمات في جميع أنحاء العالم، ويؤدِّي استخدام جلسات العصف الذهني الناجحة إلى توليد الأفكار ومناقشتها، وصقل النافع والمفيد منها.
ولكن هناك بعض المشكلات التي تؤثّر على جلسات العصف الذهني، وتعرقل تحقيق الهدف المنشود منها، وتؤدي إلى نتائج مخيبة للآمال؛ منها على سبيل المثال أن يحضر جلسة العصف الذهني شخصيات مترددة، أو ضعيفة الثقة في أفكارها، أو خجولة من طرح أي جديد، أو بسبب هيمنة شخص أو اثنين على المجموعة كلها، ما يؤدي لتوقف مساهمة الباقين، ولكن أيّاً كان سبب توقف جلسة العصف الذهني الخاصة بك، فإنّ تقنيات العصف الذهني البديلة يمكن أن تساعد في تشجيع المساهمات من جميع المعنيين.


توليد الأفكار الابتكارية:

هناك عدد من الطرق البديلة للعصف الذهني يمكنها مساعدتك على توليد الأفكار الابتكارية، ومن ذلك: النظر في المشاكل بطرق مختلفة، فيمكن لوجهة نظر مختلفة أن تحلّ المشكلة، إذ إنّ طريقة النظر الواحدة في الأمور تبطئ من تدفق الأفكار الابتكارية، لذا يفضل تمكين الجميع من النظر في المسألة؛ كلّ من وجهة نظره؛ فالآراء الجديدة ستولد المزيد من الأفكار.
كما يتوجب عليك أن تبحث عن طرق لدمج الأفكار التقليدية أو العادية في فكرة واحدة مبتكرة جديدة، واحرص على جعل أفكارك مصوّرة، فمن خلال الرسم يمكنك التقاط الأفكار، فالرسم يحفِّز على توليد مزيد من الأفكار الابتكارية.
فكِّر في الأضداد، فبدلاً من طرح سؤال المشكلة بشكل مباشر، يمكنك أن تسأله بطريقة عكسية، مثل “كيف يمكن أن نضمن أن لا أحد سيشتري هذا المنتج الجديد؟” فهذا المثال الواحد يجعلك تلتقط الأفكار على العكس، وسوف يضيء الأفكار في ذهنك لحلّ المشكلة الفعلية.
الإعداد الجيّد يُمَكِّنك أيضاً من توليد الأفكار الابتكارية، ففي كثير من الأحيان يطلب من الناس التفكير جيداً في المشكلة قبل طرح الأفكار أو الحلول، فإذا كان لديك الوقت الكافي للتفكير في الموضوع، والسماح لعقلك أن يعمل على ذلك لفترة، فإنه سوف يخلق أفكاراً أفضل وأفضل، ويسمح لك بأن تكون في أفضل استعداد عقلي.
ضع أهدافاً واضحة للانطلاق منها؛ فالعمل من خلال إعطاء الناس هدف محدد وبسيط، سوف يؤدي إلى قائمة أطول من الأفكار للنظر فيها، فتعيين هدفك يولد لك أفكاراً أعلى قليلاً مما كنت تعتقد أنه يمكن الحصول عليه.


إشراك الجميع في طرح الأفكار:

على الرغم من وجود صناديق الاقتراحات منذ فترة طويلة، فإنَّ منظمات الابتكار الناشئة تأخذ أنظمة الاقتراحات هذه عبر الإنترنت حتى تصبح وسيلة قوية ومُفْعَمَة بالحيوية لإبداع الشركات، فيمكن للمنظمات توسيع أفكارها من خلال تضمين المزيد من الموظفين في عملية خدمة المنتج الجديد، والتفكير في حلّ المشاكل التنظيمية الصعبة، فابدأ بتشجيع الموظفين على الاستماع إلى العملاء، ولا تسمح للمديرين أو المتخصصين التقنيين أو خبراء المشتريات أو التمويل أو الموارد البشرية بالمشاركة في قرارات تطوير المنتجات، والخدمات، والسوق الجديدة، ما لم يقضوا 20 % على الأقلّ من وقتهم مع العملاء والمورّدين الحاليين (أو المستقبليين).
غالباً ما تبدأ المنتجات الجديدة بأفكار من العملاء، أكثر من جلسات العصف الذهني الداخلي، أو تطويرها داخلياً من خلال البحث والتطوير، فإشراك العملاء يأتي بأفضل أنواع التفكير، وتسير الشركات الناشئة على ما هو أبعد من العصف الذهني أو البحوث والدراسات، وغيرها من تلك التقنيات؛ لأنّها تسعى إلى رؤى وأفكار أكثر قوة.
فعلى سبيل المثال: قامت “بي أم دبليو” بإنشاء ما تسميه بوكالة الابتكار الافتراضية (فيا)، للاستماع إلى العملاء مباشرة؛ حيث يمكن لأصحاب هذا النوع من السيارات في جميع أنحاء العالم الوصول إلى موقع (فيا)، والانضمام إلى المناقشات عبر الإنترنت؛ لتبادل أفكارهم مع المتحمسين الآخرين، ومع مجموعة بي إم دبليو، وتتيح عملية تقديم الطلبات “فيا” لأيّ شخص لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت تقديم الأفكار، كما أنّ الأفكار تكون محمية، وإذا كانت الفكرة ممكنة، يتمّ توجيهها إلى مجموعة العمل المناسبة في الشركة للمتابعة، وفي غضون الأسبوع الأول من إطلاق “فيا”، تم تلقي 4000 فكرة.
مع الوقت تتطور المنظمات، وتبني طرقاً جديدة للقيام بعملها بإشراك العملاء في التفكير بمعدلات مختلفة، فابحث خارج مجالك أو صناعتك عن أفكار حول كيفية الحصول على مدخلات للعملاء في عملية طرح الأفكار.


الاستفادة من خبرات وتجارب العملاء:

يمكن توليد المزيد من الأفكار الخلاقة عبر الاحتكاك المباشر مع العملاء، والتعلُّم منهم؛ من خلال مراقبة ما لا يفعلون، والاستماع إلى ما لا يقولون، والتعرف على مصادر إحباطهم، وإيجاد طرق محتملة للقضاء على تلك المصادر، فقُمْ بتوسيع دائرة عملائك الحاليين، أو عملائك المحتملين، وبدلاً من النظر إلى الحاضر فقط، انظر أيضاً إلى الماضي (العملاء السابقين)، واسأل كيف يمكن أن تلبِّي احتياجات هؤلاء العملاء، وكيف يمكن استرجاع العملاء الذين تسربوا منك.
وختاماً فإنه مع تغيُّر العالم بوتيرة أسرع وأسرع، فإنّ الأفكار وطرق التشغيل التي كانت كافية بالأمس لم تَعُدْ كافية اليوم، ونظراً للاضطرابات التي تواجه المزيد من الصناعات، والتسريع للمنتجات، والتقارب بين الاستراتيجيات، فإنَّ الشركات التي تعتمد على أفكار الأمس ومنتجات الأمس، وافتراضات الأمس تكون عرضة للخطر بشكل أكبر، لذا يجب على المؤسسات أن تدرس بجدّية المناخ الذي يحدث فيه التفكير وتشجّع توليد الأفكار الابتكارية، وأن تضع شخصاً مسؤولاً عن تحسين الابتكار بشكل دائم، وأن تستثمر المؤسسات في تقديم دورات تعليم فنون الابتكار والتفكير الخلّاق للعاملين فيها، وإجراء مسابقات داخلية بين العاملين في ابتكار أفكار خلّاقة تساهم في نهضة المؤسسات، كما عليها تشجيع الموظفين على القراءة المبدعة، وحضور الندوات المتميزة، وأن يسعوا باستمرار نحو تحسين مهاراتهم في الابتكار البنَّاء.
لتحميل المقال بصيغة Pdf انقر هنا

















 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط